تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٩١ - الفصل الأول في بيان ولادته و اسمه و لقبه و أحوال والدته
(١) يقول المؤلف:
كانت أمّ فروة في غاية الجلالة و الكرامة بحيث قيل للامام الصادق عليه السّلام: ابن المكرمة، و روي عن عبد الأعلى، قال: رأيت أمّ فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكرة فاستلمت الحجر بيدها اليسرى، فقال لها رجل ممّن يطوف: يا أمة اللّه أخطأت السنة، فقالت: إنّا لأغنياء عن علمك [١].
(٢) يقول المؤلف:
كأنّ الرجل من علماء و فقهاء العامة، و كيف لا تكون غنيّة عن علم أهل العامة و هي زوج باقر علوم الاولين و الآخرين، و ابو زوجها الامام زين العابدين عليه السّلام، و ابنها ينبوع العلم و معدن الحكمة جعفر بن محمد الصادق الامين عليه السّلام، و كان أبوها من الثقات و المعتمدين عند عليّ بن الحسين عليه السّلام و هو أحد الفقهاء السبعة في المدينة، فقد ربّيت في حجر العلم و نشأت في بيت الفقه.
(٣) و لأمّ فروة أخت معروفة بامّ حكيم زوج اسحاق العريضي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم أجمعين) و أم القاسم بنت اسحاق الجليل أمير اليمن، و هو والد داود بن القاسم المعروف بأبي هاشم الجعفري البغدادي و سيأتي ذكره في أصحاب الامام الهادي عليه السّلام.
[١] البحار، ج ٤٦، ص ٣٦٧.