تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٣ - الفصل الأول في بيان ولادته و اسمه و كنيته و لقبه
(١) و في تذكرة سبط ابن الجوزي: إنمّا سمّي الباقر من كثرة سجوده، بقر السجود جبهته، أي فتحها و وسعها، و قيل لغزارة علمه [١].
(٢) و قال ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة مع كثرة عناده و نصبه: «أبو جعفر محمد الباقر سمّى بذلك من بقر الأرض أي شقّها و أثار مخبآتها و مكامنها فلذلك هو أظهر من مخبئات كنوز المعارف و حقائق الاحكام و اللطائف ما لا يخفى الّا على منطمس البصيرة أو فاسد الطويّة و السريرة، و من ثمّ قيل هو باقر العلم و جامعه و شاهر علمه و رافعه الخ» [٢].
(٣) و كان نقش خاتمه (العزة للّه) أو (العزّة للّه جميعا) [٣] و على رواية انّه كان يلبس خاتم جدّه الحسين عليه السّلام و كان نقشه (انّ اللّه بالغ أمره) [٤] و روي غير هذا أيضا و لا منافاة بينها لإمكان تعدّد خواتيمه و لكل نقش مستقل.
[١] تذكرة الخواص، ص ٣٣٦.
[٢] الصواعق المحرقة، ص ٢٠١، الفصل الثالث.
[٣] التهذيب، ج ١، ص ٣٢.
[٤] مكارم الأخلاق، ص ٩١.