تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٦ - العاشرة
متأسّف حران حزين عند فقد الماء المعين، كأنّي بهم أسرّ ما يكونون و قد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين و عذابا على الكافرين، فقلت: و أيّ نداء هو، قال: ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء: صوتا منها ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين، و الصوت الثاني: أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين، و الصوت الثالث: يرون بدنا بارزا نحو الشمس هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين ...» [١].
(١)
العاشرة:
اختلاف بني العباس و انقراض دولتهم الذي دلت عليه الأخبار، و بأنهم يختلفون و ينقرضون من ناحية خراسان قبل قيام القائم عليه السّلام.
(٢) و أمّا العلامات غير الحتميّة فهي كثيرة، ظهر بعضها و بقي بعضها الآخر و نشير هنا إلى بعضها على نحو الاجمال:
الأولى: هدم جدار مسجد الكوفة.
الثانية: فيضان شطّ الفرات و جريانه في أزقّة الكوفة.
الثالثة: عمران الكوفة بعد خرابها.
الرابعة: ظهور الماء في بحر النجف.
الخامسة: جريان نهر من شط الفرات إلى الغريّ أي النجف الأشرف.
(٣) السادسة: ظهور المذنّب (نجمة لها ذيل) عند نجمة الجدي.
السابعة: القحط الشديد قبل الظهور.
الثامنة: وقوع زلزلة شديدة و ظهور الطاعون في كثير من البلدان.
التاسعة: القتل البيوح أي القتل الكثير الذي لم ينقطع.
العاشرة: تحلية المصاحف و زخرفة المساجد و تطويل المنائر.
[١] راجع البحار، ج ٥٢، ص ٢٨٩، ح ٢٨- الغيبة للطوسي، ص ٢٦٨- كمال الدين، ج ٢، ص ٣٧١.