تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٥ - التاسعة
(١) فيكثر حينئذ أعوانه و يحكم فيهم حكم سلطان عادل و يغلب أهل الظلم و الطغيان رويدا رويدا، و يمحو الأرض من لوث الظالمين و الكافرين، و لمّا يصل إلى الكوفة مع أصحابه يخبر بانّ المهدي عليه السّلام قد ظهر و جاء من المدينة إلى الكوفة، فيجيء السيد الحسني مع أصحابه إلى الحجة عليه السّلام و يطلب منه دلائل الامامة و مواريث الأنبياء.
قال الامام الصادق عليه السّلام: و لم يرد ذلك الّا أن يري أصحابه فضل المهدي عليه السّلام حتى يبايعوه [١].
(٢) فيريه عليه السّلام دلائل الامامة و مواريث الأنبياء، فيبايعه حينئذ السيد الحسني و أصحابه الّا القليل منهم و هم أربعة آلاف نفر من الزيدية، حاملين المصاحف على أعناقهم، و ينسبون كلّ ما رأوه من الامام عليه السّلام من الدلائل و المعاجز إلى السحر، و لا تؤثّر فيهم نصيحة الامام و اظهار المعاجز، فيمهلهم ثلاثة ايّام ثم يأمر عليه السّلام بضرب أعناقهم بعد إبائهم عن قبول الحق، و حالهم كحال خوارج نهروان الذين كانوا في جيش أمير المؤمنين عليه السّلام يوم صفين.
(٣)
السابعة:
ظهور كفّ في السماء، و في رواية يظهر وجه و صدر و كفّ عند عين الشمس.
(٤)
الثامنة:
كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان و خسوف القمر في آخره.
(٥)
التاسعة:
ظهور آيات و علامات في شهر رجب، و روى الشيخ الصدوق عن الامام الرضا عليه السّلام انّه قال في حديث طويل: «لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة و وليجة، و ذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء و أهل الأرض، و كم من مؤمن
[١] البحار، ج ٥٣، ص ١٦، باب ٢٥.