تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢١ - الفصل الثالث في اثبات وجود الامام الثاني عشر عليه السّلام و غيبته
(١)
الفصل الثالث في اثبات وجود الامام الثاني عشر عليه السّلام و غيبته
و نكتفي هنا بما ذكره العلامة المجلسي في كتابه (حقّ اليقين) و من أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب (النجم الثاقب).
قال: اعلم انّ الخاصة و العامة روت احاديث ظهور المهدي عليه السّلام و خروجه بطرق متواترة، منها ما روي في جامع الأصول عن صحيح البخاري و مسلم و ابي داود و الترمذي عن أبي هريرة عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال: و الذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم صلى اللّه عليه حكما مقسطا، فيكسر الصّليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية (أي لا يقبل دينا غير الاسلام) و يفيض المال حتى لا يقبله أحد [١].
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و امامكم منكم (أي المهدي عليه السّلام) [٢].
(٢) و روي في صحيح مسلم عن جابر انّه قال: سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم صلى اللّه عليه فيقول أميرهم: تعالى صلّ لنا، فيقول: لا، انّ بعضكم على بعض امراء تكرمة اللّه هذه الأمة [٣].
[١] صحيح مسلم، ج ١، ص ٩٣- و سنن الترمذي، ج ٤، ص ٤٣٩، باب ٥٤، ح ٢٢٣٣.
- كتاب الفتن و جامع الاصول، ج ١١، ص ٤٧، ح ٧٨٠٨، الكتاب التاسع، الباب الاول.
[٢] صحيح مسلم، ج ١، ص ٩٤- و جامع الاصول، ج ١١، ص ٤٧، ح ٧٨٠٨، الكتاب التاسع، الباب الاول.
[٣] صحيح مسلم، ج ١، ص ٩٥.
- و جامع الاصول، ج ١١، ص ٤٨، ح ٧٨٠٩، الكتاب التاسع، الباب الاول.