تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٨ - الفصل الثاني في ذكر بعض خصائص صاحب الأمر و الزمان عليه السّلام
يعرف الناس حتّى اليوم غير الجزءين فاذا قام القائم أخرج الخمسة و العشرين جزءا فبثها في الناس و ضمّ إليها الجزءين حتى يبثّها سبعة و عشرين جزءا [١].
(١) ٣٩- مجيء سيوف من السماء لأنصاره عليه السّلام [٢].
(٢) ٤٠- اطاعة الحيوانات لأنصاره عليه السّلام.
(٣) ٤١- خروج نهرين من ماء و لبن في ظهر الكوفة مقرّ خلافته عليه السّلام من صخرة نبي اللّه موسى عليه السّلام، كما روي في الخرائج عن الامام الباقر عليه السّلام انّه قال: إذا قام القائم بمكة و أراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناد: «ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا».
و يحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السّلام الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينا فلا ينزل منزلا الّا نصبه فانبعثت منه العيون، فمن كان جائعا شبع، و من كان ظمآنا روي، فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة، فاذا نزلوا ظاهرها انبعث منه الماء و اللبن دائما، فمن كان جائعا شبع و من كان عطشانا روي [٣].
(٤) ٤٢- نزول نبي اللّه عيسى عليه السّلام من السماء لنصرته عليه السّلام و صلاته خلف المهدي عليه السّلام كما ورد ذلك في روايات كثيرة، و عدّ اللّه تعالى هذه من مناقبه و فضائله عليه السّلام كما روي في كتاب المحتضر للحسن بن سليمان الحلّي في خبر طويل انّ اللّه تعالى قال لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة المعراج:
... و أعطيتك أن أخرج من صلبه [أي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام] أحد عشر مهديا كلّهم من ذريّتك من البكر البتول و آخر رجل منهم يصلّي خلفه عيسى بن مريم، يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا، أنجّي به من الهلكة و اهدي به من الضلالة و أبرئ به الأعمى و أشفي به المريض [٤].
(٥) ٤٣- قتل الدجّال اللعين الذي هو من عذاب اللّه على أهل القبلة كما روى عليّ بن ابراهيم
[١] الخرائج، ج ٢، ص ٨٤١، ح ٥٩- عنه البحار، ج ٥٢، ص ٣٣٦، ح ٧٣.
[٢] راجع الكافي، ج ٢، ص ٣٨٧- غيبة النعماني، ص ١٦٩.
[٣] الخرائج، ج ٢، ص ٦٩٠، ح ١- عنه البحار، ج ٥٢، ص ٣٢٥.
[٤] راجع البحار، ج ٥١، ص ٦٩، عن كمال الدين.