تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٢ - الفصل الثاني في ذكر بعض خصائص صاحب الأمر و الزمان عليه السّلام
و لا تكنّوا بكنيتي [١].
٦- حرمة ذكر اسمه المبارك، كما مرّ ذكره.
٧- انّه خاتم الأوصياء و الحجج في الأرض.
٨- غيبته منذ ولادته و استيداعه عند روح القدس، و نموّه و تربيته في عالم النور و فضاء القدس، بحيث لم يتلوّث أي جزء من أجزائه بقذارات و معاصي العباد و الشياطين بل كان عليه السّلام يجالس الملأ الأعلى و الأرواح القدسية.
(١) ٩- عدم معاشرته و مجالسته الكفار و المنافقين و الفسّاق و ذلك للتقية؛ فقد غاب عليه السّلام منذ ولادته و لم تصل إليه يد ظالم و لا كافر و لا منافق، و لم يصاحب أحدا منهم.
١٠- لم يكن في عنقه بيعة لأحد من الجبارين؛ و قد روي في أعلام الورى عن الامام الحسن العسكري انّه قال: ... ما منّا أحد الّا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه الّا القائم الذي يصلّي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه ... [٢]
١١- له علامة على ظهره كالعلامة التي على ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) التي يقال لها علامة ختم النبوة، و لعلّها فيه عليه السّلام تدلّ على ختم الوصاية.
(٢) ١٢- اختصاصه بانّ اللّه تعالى ذكره في الكتب السماوية و الأخبار المعراجيّة بلقبه بل بألقاب متعددة من دون ذكر اسمه.
١٣- ظهور آيات غريبة و علامات سماويّة و أرضيّة عند ظهوره عليه السّلام، و التي لم تكن لأحد من الائمة قبله حتى انّه روي في الكافي عن أبي بصير عن الامام الصادق عليه السّلام انّه قال: سألته عن قول اللّه عز و جل:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ... [٣].
[١] البحار، ج ١٦، ص ١١٤، ح ٤٢، عن المناقب.
[٢] اعلام الورى، ص ٤٠١، و وجدناه عن الامام الحسن المجتبى عليه السّلام.
- و أورده العلامة المجلسي في البحار، ج ٥١، ص ٢٧٩، ح ٣، عن الاحتجاج.
[٣] فصلت، الآية ٥٣.