تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٢ - الثالثة عشرة
لا يعلمون ما نعلم [١].
(١)
الثالثة عشرة:
روى القطب الراوندي عن أبي هاشم الجعفري انّه قال: كان للمتوكّل مجلس بشبابيك كيما تدور الشمس في حيطانه، قد جعل فيها الطيور التي تصوّت، فاذا كان يوم السلام جلس في ذلك المجلس فلا يسمع ما يقال له و لا يسمع ما يقول من اختلاف أصوات تلك الطيور، فاذا وافاه عليّ بن محمد بن الرضا عليه السّلام سكتت الطيور فلا يسمع منها صوت واحد الى أن يخرج من عنده، فاذا خرج من باب المجلس عادت الطيور في أصواتها.
قال: و كان عنده عدّة من القوابج في الحيطان و كان يجلس في مجلس له عال و يرسل تلك القوابج تقتتل، و هو ينظر إليها و يضحك منها، فاذا وافى عليّ بن محمد عليه السّلام إليه في ذلك المجلس لصقت تلك القوابج بالحيطان فلا تتحرك من موضعها حتى ينصرف، فاذا انصرف عادت في القتال [٢].
[١] المناقب، ج ٤، ص ٤١٦.
[٢] الخرائج، ج ١، ص ٤٠٤، ح ١٠- عنه البحار، ج ٥٠، ص ١٤٨، ح ٣٤.