تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٢ - الرابعة عشرة
و طرحوه في مزبلة [١].
(١) يقول المؤلف:
قد ثبت استحباب المتعة عند الشيعة بل روي عن الصادق عليه السّلام انّه قال: ليس منّا من لم يؤمن بكرتنا و لم يستحلّ متعتنا [٢]. و قال أيضا: انّ اللّه تبارك و تعالى حرّم على شيعتنا المسكر من كل شراب و عوّضهم من ذلك المتعة [٣].
و الروايات في فضل التمتع كثيرة، فقد روى الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب المتعة عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت: للمتمتع ثواب؟ قال: إن كان يريد بذلك وجه اللّه تعالى و خلافا على من انكرها لم يكلّمها كلمة الّا كتب اللّه له بها حسنة، و لم يمدّ يده إليها الّا كتب اللّه له حسنة فإذا دنا منها غفر اللّه له بذلك ذنبا، فإذا اغتسل غفر اللّه له بقدر ما مرّ من الماء على شعره، قلت: بعدد الشعر؟ قال: بعدد الشعر.
(٢) و روى أيضا عن الامام الصادق عليه السّلام انّه قال: ما من رجل تمتع ثم اغتسل الّا خلق اللّه من كلّ قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة و يلعنون متجنّبها إلى أن تقوم الساعة [٤].
(٣) و روي عن أبي الحسن عليه السّلام انّه قال إلى بعض مواليه: لا تلحّوا على المتعة إنمّا عليكم اقامة السنة، فلا تشتغلوا بها عن فرشكم و حرائركم فيكفرن و يتبرين و يدعينّ على الآمر بذلك و يلعنونا [٥].
[١] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٨٣٩، ح ١٠٧٧- عنه البحار، ج ٥٠، ص ٦٤، ح ٤١.
- و مستدرك العوالم، ج ٢٣، ص ٩٠، ح ١.
[٢] الوسائل، ج ١٤، ص ٤٣٨، ح ٩.
[٣] الوسائل، ج ١٤، ص ٤٣٨، ح ١٠.
[٤] راجع الوسائل، ج ١٤، ص ٤٤٢ و ٤٤٤.
[٥] الوسائل، ج ١٤، ص ٤٥٠، ح ٤.