تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٠ - الفصل السادس في الإخبار بشهادة فلذة كبد النبي
ذلك بأيّام فاذا هو قد مات في ذلك اليوم [١].
(١) النكتة الثانية: لم يذكر العلماء للامام الرضا عليه السّلام ابنا غير الامام محمد التقي عليه السّلام بل قال البعض بانحصار أولاده فيه.
قال الشيخ المفيد: و مضى الرضا عليّ بن موسى عليهما السّلام و لم يترك ولدا نعلمه الّا ابنه الامام بعده أبا جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام و كانت سنّه يوم وفاة أبيه سبع سنين و أشهرا [٢].
(٢) و صرّح ابن شهرآشوب بانّ ابنه هو الامام محمد التقي لكن المجلسي روى في البحار عن قرب الاسناد عن البزنطي انّه قال: قلت [للرضا عليه السّلام:] جعلت فداك ... قد سألتك منذ سنين و ليس لك ولدا عن الامامة فيمن تكون من بعدك، فقلت: في ولدي، و قد وهب اللّه لك ابنين ... الخ [٣].
قال ابن شهرآشوب في المناقب: الأصل في مسجد زرد في كورة مرو انّه صلّى فيه الرضا عليه السّلام، فبنى مسجدا ثم دفن فيه ولد الرضا عليه السّلام و يروي فيه من الكرامات [٤].
(٣) و روى العلامة المجلسي في البحار في باب حسن الخلق عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام رواية يدل ظاهرها على انّ الامام الرضا عليه السّلام كان له بنت اسمها فاطمة تروي الحديث عن أبيها، و إليك نص الرواية: عن فاطمة بنت الرضا عن أبيها عن أبيه عن جعفر بن محمد عن ابيه و عمّه زيد عن أبيهما عليّ بن الحسين عن أبيه و عمّه، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من كفّ غضبه كفّ اللّه عنه عذابه، و من حسن خلقه بلّغه اللّه درجة الصائم القائم [٥].
[١] أعلام الورى، ص ٣٣٤- عنه البحار، ج ٤٩، ص ٣١٠، ح ٢١- و العوالم، ج ٢٢، ص ٥٠٣، ح ٩.
[٢] الارشاد، ص ٣١٦- عنه البحار، ج ٤٩، ص ٣٠٩، ضمن حديث ١٨.
[٣] البحار، ج ٢٣، ص ٦٧، ح ١- عن قرب الاسناد، ص ٣٧٨، ح ١٣٣١.
[٤] المناقب، ج ٤، ص ٣٦٢، في مكارم اخلاقه- عنه البحار، ج ٤٩، ص ٣٣٦، ح ١٥، باب ٢٣.
[٥] البحار، ج ٧١، ص ٣٨٨، ح ٣٦- عن عيون الاخبار، ج ٢، ص ٧١، ح ٣٢٨.