تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٥ - أمّا عبد اللّه و عبيد اللّه ابنا الامام موسى عليه السّلام
الدين بن مجد الدين بن نور الدين بن سعد الدين بن عيسى بن موسى بن عبد اللّه بن الامام موسى الكاظم عليه السّلام، تلميذ العلّامة المجلسي و السيد هاشم الأحسائي و المحقق السبزواري و المحقق الخوانساري و المحدّث الكاشاني و غيرهم، و له كتب كثيرة، و قد كتب بنفسه في بعض كتبه شرحا وافيا عن حاله و كتب أيضا جمع آخر تاريخ حياته، منهم حفيده السيد عبد اللّه و السيد الفاضل السيد عبد اللطيف التستري في تحفة العالم، توفي في قرية (جايدر) في ليلة الجمعة الموافق للثالث و العشرين من شهر شوال سنة (١١١٢ ه).
(١) و كان ابنه السيد نور الدين من اهل العلم، و صاحب رسائل متعددة، توفي في شهر ذي الحجة سنة (١١٥٨ ه) و يروي عن أبيه و عن الشيخ الحرّ العاملي و ابنه السيد الأجل العالم المتبحر النقّاد السيد عبد اللّه بن نور الدين بن نعمة اللّه الموسوي من أجلّاء الطائفة و قد جمع حسن الفهم و السليقة و كثرة الاطلاع و الاستقامة على الطريقة المحقّة كما يظهر ذلك عند الرجوع إلى مؤلّفاته القيّمة التي منها (شرح النخبة) و (شرح مفاتيح الاحكام) و (الذخيرة) و غيرها، و قد كتب اجازة ذكر فيها حاله و حال أبيه و جدّه و حال بعض مشايخه، و يروي عن والده و عن الامير محمد حسين الخاتونآبادي، و السيد صدر الدين الرضوي القمي، و السيد نصر اللّه الحائري الشهيد.
(٢) و يروي السيد نصر اللّه عنه، و معنى ذلك انّ كلّا منهما يروي عن الآخر، و يصطلح عليه ب (المذبّح) و مثله رواية العلامة المجلسي عن السيد علي خان شارح الصحيفة و رواية السيد عنه، و أيضا رواية العلامة المجلسي عن الشيخ الحرّ العاملي و رواية الشيخ عنه رضوان اللّه عليهم أجمعين.
(٣) و كان السيّد الأجل الشهيد السعيد الأديب الأريب السيد نصر اللّه الموسوي المذكور آية في الفهم و الذكاء و حسن التقرير و فصاحة التعبير، و كان مدرّسا في الروضة المنوّرة الحسينيّة، و له كتب و رسائل، منها (الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة) و (سلاسل الذهب) و غيرها، و قتله سلطان الروم في القسطنطنيّة، و يروي العلّامة بحر العلوم رحمه اللّه عن صاحب