تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٠ - الحادي عشر؛ في طول ركوعه
منهم حتى أتى على آخره ثم انصرفنا، فقلت: جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق؟ فقال: لو عرفوا لواسيناهم بالدّقة (و الدّقة هي الملح) [١].
(١) يقول المؤلف:
جاء في الكلمة الطيبة انهم لو عرفوا الحق لواسيناهم بكلّ شيء حتى بالملح، و قيل انّهم لو عرفوا الحق لواسيناهم في الإدام أيضا و أضفنا الملح إلى الخبز.
(٢)
التاسع؛ في عطائه المخفي:
نقل ابن شهرآشوب عن أبي جعفر الخثعمي قال: أعطاني الصادق عليه السّلام صرّة فقال لي:
ادفعها إلى رجل من بني هاشم و لا تعلمه انّي أعطيتك شيئا، قال: فأتيته، قال: جزاه اللّه خيرا ما يزال كلّ حين يبعث بها فنعيش به إلى قابل، و لكنّي لا يصلني جعفر بدرهم في كثرة ماله [٢].
(٣)
العاشر؛ في عطفه عليه السّلام:
و روي أيضا إنّ سفيان الثوري دخل على الصادق عليه السّلام فرآه متغيّر اللون فسأله عن ذلك، فقال: كنت نهيت أن يصعدوا فوق البيت، فدخلت فاذا جارية من جواريّ ممن تربّي بعض ولدي قد صعدت في سلّم و الصّبي معها فلمّا بصرت بي ارتعدت و تحيّرت و سقط الصبيّ الى الأرض فمات، فما تغيّر لوني لموت الصبي و إنمّا تغيّر لوني لما ادخلت عليها من الرعب [٣]، و مع ذلك قال لها الامام عليه السّلام: لا بأس عليك أنت حرّة لوجه اللّه.
(٤)
الحادي عشر؛ في طول ركوعه:
روى ثقة الاسلام الكليني في الكافي مسندا عن أبان بن تغلب، قال: دخلت على
[١] ثواب الاعمال، ص ١٤٤، باب ثواب صدقة النهار- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٢٠.
[٢] المناقب، ج ٤، ص ٢٧٣- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٢٣، ضمن حديث ٢٦.
[٣] المناقب، ج ٤، ص ٢٧٤- عنه البحار، ج ٤٧، ص ٢٤، ضمن حديث ٢٦.