تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٤ - ذكر الأمير محمد صالح، الابن الآخر للأمير اسماعيل بن الأمير عماد الدين محمد و ذكر أولاده و أعقابه
ترجمه: كان جدّي السيد عبد الواسع عاملا ورعا متعبدا ماهرا في فنون العلم و ابواب النحو، تتلمذ على يد الفاضل العلامة أبي القاسم الجرفادقاني، و أخذ الحديث عن جماعة من أفاضل عصره سيّما جدّي العلامة ملّا محمد تقيّ المجلسي رحمه اللّه، ولد في خاتونآباد و رحل الى اصبهان و توطّن هناك، و عمّر تسعا و تسعين سنة و توفي في شهر رمضان سنة (١١٠٩) و دفن في مقبرة بابا ركن الدين، و نقل جثمانه بعد سنين الى النجف الأشرف و دفن قرب القبر المطهّر و لقد أدركته أنا و قرأت عنده المصحف الشريف و مقدارا من النحو و الصرف و المنطق، و قد ربّاني في حجره، و له عليّ حقوق جزاه اللّه عنّي أحسن الجزاء و حشره مع مواليه.
(١) و كان ابنه الجليل الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع عالما جليل القدر، و هو صهر العلامة المجلسي و لقّب بشيخ الاسلام باصبهان، و له مصنفات منها (حدائق المقربين) و (الذريعة) و (شرح الفقيه) و (الاستبصار)، و روى عن العلامة المجلسي رحمه اللّه.
(٢) و كان ابنه الجليل الأمير محمد حسين خاتونآبادي سبط العلامة المجلسي و امام جمعة اصبهان عالما عاملا كاملا فاضلا ماهرا في الفقه و الحديث و التفسير و الخطّ، أخذ من أبيه و من الأمير محمد اسماعيل و ابنه الأمير محمد باقر المدرّس، و له كتاب في اعمال السنة و رسائل في الفقه، و كان في زمن الافاغنة فهرب منهم و اختفى ب (جورت) و توفي سنة (١١٥١) في الثالث و العشرين من شهر شوال ليلة الاثنين.
(٣) و للأمير محمد حسين ابنان معروفان هما: الأمير محمد مهدي الذي صار امام جمعة اصبهان بعد أبيه، و هو والد الأمير السيد مرتضى و هو والد الأمير محمد صالح (المدرس بمدرسة «كاسهگران») و الأمير محمد مهدي امام جمعة طهران، و كانا عقيمين، و أخوهما الثالث الأمير محسن و هو والد الأمير السيد مرتضى (صدر العلماء بطهران) و السيد أبي القاسم (امام جمعة طهران).
(٤) و كان السيد أبو القاسم عالما عاملا تقيا نقيا ماهرا في الفقه و الحديث و غيرهما، صاحب الأخلاق الحسنة ذا جود و سخاء بحيث يؤثر الآخرين على نفسه، كانت له همّة عالية في قضاء