تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٤ - «ذكر الحسين بن الامام زين العابدين عليه السّلام و أعقابه»
ينقل عنه الشيخ أبو عليّ في منتهى المقال كثيرا و رمز له بلفظ (عق) و ذكر انّه من أجلّة علماء الامامية و أعاظم فقهاء الاثنى عشرية، صاحب المصنفات المشهورة، و نقل آية اللّه العلامة عن كتابه الرجال في «الخلاصة» كثيرا، و ذكر الشيخ الصدوق في كتاب كمال الدين حديثا يصرّح بجلالته و علوّ منزلته و كان عمّه الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر واليا على مدينة (ساري) من قبل الداعي الكبير و لبس اللباس الأسود الذي هو شعار العباسيين في غياب الداعي الكبير و خطب لسلاطين خراسان، فلمّا عاد الداعي و قوي أمره مرّة أخرى أخذه و قتله.
(١) و منهم السيد الشريف النسابة قاضي صابر المدفون ب (ونك)، و هي قرية من قرى طهران، و نسبه الشريف كما في «الروح و الريحان»: أبو القاسم عليّ بن محمد بن نصر بن المهدي بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن عيسى بن عليّ بن الحسين الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و نقل عن (نهاية الأعقاب) انّه ولد في تلك القرية و له في علم النسب يد، و كان في الماضي لكل بلد نسابة فكان هو نسابة الري و كان يرجع إليه سائر علماء النسب و يستفيدون منه، و نقل عن مجد الدين من نسابة الري انّه قال:
«و قد رأيته بالري و حضرت مجلسه و كان يدخل عليّ و يجري بيننا مذاكرة في علم الأنساب في شهور سنة ستا و عشرين و خمسمائة».
(٢) و منهم محمد السليق و علي المرعشي ابنا عبيد اللّه بن محمد بن الحسين الاصغر، و اما كلمة السليق فهي مأخوذة من قوله تعالى: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ [١].
(٣) و اما المرعش فقال القاضي نور اللّه التستري انّه حمام يحلّق في الهواء، فلقب عليّ المذكور بالمرعش لعلوّ شأنه و رفعة منزلته و ينسب إليه السادة المرعشية و هم أربع فرق:
الفرقة الأولى: سادة مازندران المشهورون بالتشيّع، و منهم الأمير قوام الدين ينسب إليه سلاطين القوامية المرعشية المازندرانية، و هو المشهور بالأمير الكبير و نسبه: السيد قوام
[١] الاحزاب، الآية ١٩.