التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٤٨٩
و يستحب أن تكون سمينة تنظر في سواد و تمشي في سواد، و تبرك في مثله، أي لها ظل تمشى فيه.
و قيل: أن يكون هذه المواضع منها سودا، (١) و أن يكون مما عرف به، إناثا من الإبل أو البقر، ذكرانا من الضأن أو المعز، و أن ينحر الإبل قائمة مربوطة بين الخف و الركبة، و يطعنها من الجانب الأيمن و أن يتولاه بنفسه. و الا جعل يده مع يد الذابح، و الدعاء، و قسمته أثلاثا: يأكل ثلثه، و يهدى ثلثه،
و قال الحريري يقال له «خوان» الى أن يوضع عليه الطعام فيسمى حينئذ «مائدة»
قوله: و يستحب أن تكون سمينة تنظر في سواد و تمشي في سواد و تبرك في مثله اى لها ظل يمشى فيه، و قيل أن تكون هذه المواضع سودا
[١] السمن قسمان: واجب و هو كون الهدي على كليتيه شحم، و ندب و هو كون الشحم منبثا في أعضائه.
و عبر عن ذلك بملزومه من باب الاستعارة و الكناية. فقد روى عبد اللّٰه بن سنان عن الصادق عليه السلام قال: يضحي رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم بكبش أقرن فحل ينظر في سواد و يمشي في سواد [١]، و مثله رواية محمد بن مسلم [١] و زاد الكليني: و يأكل في سواد. و في رواية أخرى: و تبعر في سواد.
و اختلف في تفسير هذه الكنايات على أقوال:
[١] الفقيه ٢- ٢٩٦، و فيه: و ذبح رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم كبشا- إلخ التهذيب ٥- ٢٠٥، الوسائل ١٠- ١٠٧.
[٢] التهذيب ٥- ٢٠٥، الوسائل ١٠- ١٠٧.