التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ١١٩
و يجعل بين أليتيه قطنا.
و تزاد المرأة لفافة أخرى لثدييها و نمطا (١) و تبدل بالعمامة قناعا.
و يسحق الكافور باليد، و ان فضل عن المساجد ألقى على صدره.
و أن يكون درهما أو أربعة دراهم، و أكمله ثلاثة عشر درهما و ثلثا.
و يجعل معه جريدتان، إحداهما من جانبه الأيسر بين قميصه و إزاره، و الأخرى مع ترقوة جانبه الأيمن يلصقها بجلده، و تكونان من النخل.
و قيل: فان فقد فمن السدر، و الا فمن الخلاف، (٢) و الا فمن
قوله: و تزاد المرأة لفافة أخرى لثدييها و نمطا
[١] هو لغة ضرب من البسط، و الجمع أنماط. و قال في المعتبر هو ثوب فيه خطط، مأخوذ من الأنماط و هي الطرائق [١].
و جعله ابن إدريس الحبرة [٢]، لدلالة الاسمين على الزينة. و أكثر الأصحاب على أنه مغاير لها، و لم يفهم من كلامهم الا أنه لفافة أو إزار.
قوله: و قيل فان فقد فمن السدر و الا فمن الخلاف
[٢] قاله الشيخان إلا أنهما قدما
[١] النمط بفتحتين: ثوب من صوف ذو لون من الألوان، و لا يكاد يقال للأبيض نمط و الجمع أنماط مثل سبب و أسباب.
[٢] الحبرة كعنبة: ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط، قال الأزهري: ليس حبرة موضعا أو شيئا معلوما انما هو وشى معلوم أضيف الثوب اليه، كما قيل ثوب قرمز بالإضافة و القرمز صبغة.