التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٢٥٥
[أما العمد]
أما العمد: فمن أخل معه بواجب أبطل صلاته،
(الاولى) المشهور بين الأصحاب استحباب اختصاص رمضان بزيادة صلاة ألف ركعة غير النوافل المرتبة، لروايات كثيرة ضمنها الشيخ رحمه اللّٰه كتابيه التهذيب [١] و الاستبصار.
و قال محمد بن بابويه: انه ليس فيه نافلة زائدة على غيره، لروايات معارضة بأكثر منها.
(الثانية) في كيفية التوزيع على الليالي، و المشهور ما ذكره المصنف و ذكره الشيخ في الخلاف و الاستبصار و التقي و ابن إدريس. و قال: هو أكثر و أعدل رواة و ليس فيه حرج.
و قال المرتضى و المفيد و ابن البراج و ابن حمزة و الشيخ في المبسوط و النهاية و سلار بالاقتصار على المائدة في الافراد و توزيع الفاضل على الجمع.
(الثالثة) رواية سعيد بن صدقة [٢]، تدل على أنه يصلى بعد المغرب ثماني ركعات و اثنا عشر ركعة بعد العشاء. و رواية سماعة [٣] بالعكس. و كذا في العشر الأواخر ثمانيا و الباقي بعد العشاء، و رواية سماعة بالعكس.
(الرابعة) تصلى هذه فرادى و الجماعة فيها بدعة عندنا، للنقل عن أئمتنا عليهم السلام، و انما أحدث ذلك عمر، و لذلك كان يقول: نعمت البدعة.
و روى زيد بن ثابت: أن الناس اجتمعوا فلم يخرج رسول اللّٰه صلى اللّٰه
[١] راجع التهذيب ٣- ٥٧.
[٢] التهذيب ٣- ٦٢.
[٣] التهذيب ٣- ٦٣.