التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٩
«٦» المرسل، و هو الذي لا يذكر جميع رواته أعم من أن لا يذكر أحد أو يذكر البعض، و هذا قد يكون مقطوع الأول أو الوسط أو الأخير.
و اعلم انه إذا أطلق في الرواية قولنا «قال صلى اللّٰه عليه و آله و سلم أو عليه السلام» فالمراد به النبي صلى اللّٰه عليه و آله، و إذا قيل «أحدهما» فالمراد به الباقر أو الصادق عليهما السلام، إذ من الرواية ما روي عن كل منهما فيشتبه على الراوي فيسند إليهما، و إذا أطلق «أبو جعفر» فالمراد به الباقر، و إذا قيد بالثاني فالمراد «الجواد»، و إذا أطلق «أبو عبد اللّٰه» فالصادق عليه السلام، و إذا أطلق «أبو الحسن» فالكاظم، و إذا قيد «بالثاني» الرضا عليه السلام، و بالثالث «الهادي»، و إذا أطلق «العالم» أو «الفقيه» أو «العبد الصالح» فالكاظم عليه السلام.
و قد يرقم بحرف اختصارا، فالصاد للصادق و القاف للباقر و الظاء للكاظم و الضاد للرضا عليهم السلام.
(الخامسة): اصطلح المصنف في كتابه على عبارات نذكر تفسيرها:
ف «لأشهر» أي في الرواية، و «الأظهر» في الفتوى، و «الأشبه» أي بما دل عليه أصول المذهب من العمومات و الإطلاقات في الأدلة، و «الأصح» أي ما لا يحتمل عند غير المذكور، و «الأحوط» بمعنى أن العمل به تتيقن معه البراءة، و «الأكثر» أي القائل به أكثر، و «الأنسب» يرادف الأشبه، و «الاولى» و هو ترجيح أحد القولين أو الاحتمالين على الآخر بوجه ما، و «التردد» ما تعارض فيه الدليلان من غير حصول مرجح، و «على قول» أي لم يجد عليه دليلا، و «قول مشهور» أي بين الفقهاء و لم يجد له دليلا.