التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٥٤٠
و في رواية دم. (١)
و في الضب جدي، و كذا في القنفذ و اليربوع.
و في العصفور مد من طعام، و كذا في القنبرة و الصعوة.
و في الجراد كف من طعام، و كذا في القملة يلقيها عن جسده و كذا قيل في قتل [الشاة]. (٢)
و ألعب [١] شرب الماء من غير مص، و في الحديث «الكباد من ألعب» [٢] أي وجع الكبد. قال الجوهري: الحمام يشرب الماء عبا كما يعب الدواب.
و أما القول المحكي فذكره الجوهري عن العرب، قال: و يقع على الذكر و الأنثى لأن الهاء انما دخلت على أنه واحد من جنس لا التأنيث. قال: و عند العامة انها الدواجن فقط، الواحدة حمامة، قال الأموي: و الدواجن التي تستفرخ في البيوت [٣].
قوله: و في رواية دم
[١] هي ما رواه سليمان بن خالد عن الصادق عليه السلام: ان في كتاب علي عليه السلام: من أصاب قطاة أو حجلة أو دراجة أو نظيرهن فعليه دم [١].
قوله: و كذا قيل في قتل العظاة [٥]
[٢] قاله الشيخ في التهذيب و الصدوق في من لا يحضره الفقيه و المقنع استنادا
[١] عب الماء عبا من باب قتل: شربه من غير تنفس، و عب الحمام: شرب من غير مص كما تشرب الدواب، و أما باقي الطير فإنها تحسوه جرعا بعد جرع.
[٢] المحاسن: ٤٧٢ و فيه: مصوا الماء مصا و لا تعبوه عبا فإنه يأخذ منه الكباد.
[٣] دجن بالمكان دجنا من باب قتل و دجونا: اقام به، و أدجن بالألف مثله، و منه قيل لما يألف البيوت من الشاة و الحمام و نحوه دواجن، و قد قيل داجنة بالهاء.
[٥] في المختصر النافع المطبوع بمصر «الشاة» بدل «العظاة» و جعلها بين القوسين هكذا [الشاة].
[٤] الكافي ٤- ٣٩٠، التهذيب ٥- ٣٤٤، الوسائل ٩- ١٩٠.