التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٥٢٢
[الثاني لو ترك الحجاج زيارة النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم]
(الثاني) لو ترك الحجاج زيارة النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم أجبروا على ذلك، و ان كان ندبا لانه جفاء. (١)
[الثالث للمدينة حرم]
(الثالث) للمدينة حرم. و حده من عائر إلى وعير لا يعضد شجره.
و لا بأس بصيده، الا ما صيد بين الحرتين.
[الرابع يستحب الغسل لدخولها و زيارة النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم]
(الرابع) يستحب الغسل لدخولها و زيارة النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم استحبابا مؤكدا، و زيارة فاطمة عليها صلوات اللّٰه و السلام في الروضة و الأئمة عليهم السلام بالبقيع و الصلاة بين المنبر و القبر و هو الروضة. و أن يصام بها الأربعاء و يومان بعده للحاجة. و أن يصلى ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة و ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و سلم و الصلاة في المساجد و إتيان قبور الشهداء خصوصا قبر حمزة عليه السلام.
[المقصد الثاني في العمرة]
المقصد الثاني في العمرة:
و هي واجبة في العمر مرة على كل مكلف بالشرائط المعتبرة في الحج.
و قد تجب بالنذر و شبهه و بالاستئجار و الإفساد
قوله: لو ترك الحجاج زيارة النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلم أجبروا على ذلك و ان كانت ندبا لانه جفاء
[١] لا ريب أن زيارة النبي «ص» من السنن المؤكدة، و هل يجبر الناس عليها كما يجبرون على الحج إذا ترك؟ قال الشيخ في النهاية و التقي في الكافي نعم