التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٥٠٦
و يقرأ في ركعتي الطواف، ب «الحمد» و «الصمد» في الاولى و ب «الحمد» و «الجحد» في الثانية. و يكره الكلام فيه، بغير الدعاء و القراءة.
[أما أحكامه فثمانية]
و أما أحكامه فثمانية:-
[الأول الطواف ركن]
(الأول) الطواف ركن، و لو تركه عامدا بطل حجه، و لو كان ناسيا أتى به.
و لو تعذر العود استناب فيه، و في رواية: لو على وجه جهالة أعاد و عليه بدنة. (١)
[الثاني من شك في عدده بعد الانصراف]
(الثاني) من شك في عدده بعد الانصراف، فلا اعادة عليه.
أو الزيادة على السبع، و الأول خلاف المشروع و الثاني مكروه فلا يكون مستحبا و بيان اللزوم: ان ثلاثمائة و ستين شوطا يكون احدى و خمسين أسبوعا و ثلاثة أشواط.
و أجيب بوجوه: «١» أن ذلك منصوص في أخبارهم عليهم السلام فلا يرد عليه ما قال، «٢» أن الزيادة هنا تكون مغتفرة و تكون مخصصة لعموم الكراهية «٣» ما قاله السيد ابن زهرة أنه يزداد أربعة أشواط حذرا من الكراهية و ليوافق عدد أيام السنة الشمسية فإنها عندهم ثلاثمائة و أربعة و ستين يوما.
قوله: الطواف ركن لو تركه عمدا بطل حجه، و لو كان ناسيا أتى به و لو تعذر العود استناب فيه، و في رواية ان كان على وجه جهالة اعاده و عليه بدنة
[١] هنا فوائد:
(الأولى) قد تقدم أن الركن هنا غير الركن الذي في الصلاة، فإنه في الصلاة