التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ١٢
و قد يعبر بالعجلي عن ابن إدريس [١].
و بالحسن عن ابن أبي عقيل [٢].
و أما طريقنا فهو عن الشهيد، عن السعيد و الشريف، كلاهما عن العلامة، عن المصنف.
و أما المشايخ غيره فبهذا الطريق اليه عن نجيب الدين بن نما [٣]، عن ابن إدريس [١]، عن عربي بن مسافر العبادي [٥]، عن الياس بن هشام الحائري [٦]، عن الشيخ أبي علي [٧]،
ابن البراج.
[١]) محمد بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي المتوفّى يوم الجمعة ٤ ذي الحجة الحرام من سنة ٥٩٨، فاضل فقيه و محقق نبيه، فخر الأجلة و شيخ فقهاء الحلة، يروى عن خاله أبى على الطوسي بواسطة و غير واسطة و عن جده لأمه أبي جعفر الطوسي، و أم أمه بنت المسعود و رام و كانت فاضلة صالحة.
[٢] أبو محمد الحسن بن على بن أبى عقيل العماني، عالم فاضل متكلم فقيه عظيم الشأن وثقه العلامة و الشيخ و النجاشي، و هو أول من هذب الفقه و استعمل النظر و فتق البحث عن الأصول و الفروع في ابتداء الغيبة الكبرى و بعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد. يروى عنه جعفر ابن محمد بن قولويه.
[٣] محمد بن جعفر بن محمد بن نما بن على بن حمدون، نجيب الدين استاد المحقق الحلي، توفي في رابع ذي الحجة الحرام سنة ٦٣٦ بالحلة و حمل الى مشهد الحسين الشهيد عليه السلام فدفن فيه.
[٥] قال منتجب الدين: الشيخ عربي بن المسافر فقيه صالح بحلة. و في الأمل:
العبادي فاضل جليل فقيه عالم، يروى عن تلامذة الشيخ أبى على الطوسي كالياس بن هشام الحائري و غيره، و يروى الصحيفة الكاملة عن بهاء الشرف بالسند المذكور في أولها.
[٦] الشيخ الياس بن هشام الحائري، عالم فاضل جليل، يروى عن الشيخ أبى على ابن الشيخ أبى جعفر الطوسي.
[٧] الشيخ أبو على الحسن بن محمد بن الحسن بن على الطوسي، كان عالما فاضلا
[١] راجع التعليقة الاولى من هذه الصفحة.