بحوث فقهية - السيد محمد رضا السيستاني - الصفحة ٢٢٤ - مصادر الحديث من طرق الجمهور
وفي لفظٍ آخر: اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيّروا شيبكم ولا تشبّهوا باليهود والنصارى [١] .
وفي لفظٍ ثالث: ((إن أهل الشرك يعفون شواربهم ويحفون لحاهم فخالفوهم فاعفوا اللحى وحفوا الشوارب)) [٢] .
وفي لفظٍ رابع: ((إن المجوس تعفي شواربها وتحفى لحاها فخالفوهم: خذوا شواربكم واعفوا لحاكم)) [٣] .
٧ ـ روى أبو أُمامة عن النبي ٦ أنه قال: ((قصّوا سبالكم [٤] ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب)) [٥] .
٨ ـ روى عبد الله بن عمرو عن النبي ٦ أنه قال: ((إحفوا الشوارب واعفوا اللحى)) [٦] .
٩ ـ روى أنس أن النبي ٦ قال: ((خالفوا المجوس جزّوا الشوارب واوفوا اللحى)) [٧] .
وفي لفظٍ آخر: ((إحفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبّهوا باليهود)) [٨] .
[١] مسند أحمد بن حنبل ج٢ ص٣٥٦.
[٢] مجمع الزوائد ج٥ ص١٦٦.
[٣] صحيح ابن حبان ج٤ ص٢٣، وقريب من الألفاظ المذكورة ما في مسند أحمد بن حنبل ج٢ ص٢٢٩ و٣٦٥ و٣٦٦ و٣٨٧ وفي مجمع الزوائد ج٥ ص١٦٨.
[٤] السبال في هذا النص بمعنى الشوارب، وقد تُطلق على اللحى وهي بهذا المعنى في النص الثالث المتقدم بقرينة المقابلة مع الشوارب.
[٥] مجمع الزوائد ج٨ ص٢٣٧، وقد ورد بدون الذيل (وخالفوا أهل الكتاب) في مسند أحمد بن حنبل ج٥ ص٦٥، والمعجم الكبير ج٨ ص٢٣٧.
[٦] مجمع الزوائد ج٨ ص٣٩.
[٧] مجمع الزوائد ج٥ ص١٦٦.
[٨] البيان والتعريف ج١ ص٣٧.