بحوث فقهية - السيد محمد رضا السيستاني - الصفحة ٢٩٢
بصير [١] ، ورواية محمد بن يزيد مروية عنه أيضاً [٢] ، فلا يبقى سوى روايته عن محمد بن وهب [٣] وروايته عن علي بن سعيد [٤] وروايته عن عثمان الأصفهاني [٥] .
وعلى ذلك فاحتمال أن تكون الرواية المرسلة من قبيل إحدى هذه الروايات الأربع لا يزيد على ٢% مما يعني حصول الاطمئنان بخلافه فتأمل.
(الوجه الثاني) : إن هذه الرواية من مراسيل ابن أبي عمير الذي ذكر الشيخ قدس سره أن الطائفة سوّت بين مراسيله وبين مسانيد غيره [٦] ، وذكر النجاشي أن الأصحاب سكنوا إلى مراسيله [٧] .
ولا فرق في مراسيله بين ما كانت بلا واسطة وما كانت مع الواسطة كما يُستفاد ذلك من عدد من المحقّقين:
قال العلامة الحلي قدس سره في رواية لابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ٧ : (لا يُقال هذه رواية مرسلة لأنا نقول عمل الأصحاب على مراسيل ابن أبي عمير) [٨] ، وذكر نظير ذلك في موضعٍ آخر أيضاً [٩] .
وقال السيد الحكيم قدس سره بشأن خبر لابن أبي عمير عن الحسين
[١] الكافي ج٥ ص٥٣٩.
[٢] تهذيب الأحكام ج٣ ص٣١٨.
[٣] معاني الأخبار ص١٧٧.
[٤] تهذيب الأحكام ج١٠ ص١٧٧، ١٦٤.
[٥] الكافي ج٦ ص٥٤٨.
[٦] عدّة الأصول ج١ ص١٥٤.
[٧] رجال النجاشي ص٣٢٦.
[٨] مختلف الشيعة ج٥ ص١٤٠.
[٩] مختلف الشيعة ج٧ ص٥٠.