العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٣ - فصل في أقسام الصوم
(مسألة ١٨): يعتبر في الاعتكاف الواحد وحدة المسجد، فلا يجوز أن يجعله في مسجدين، سواء كانا متّصلين أو منفصلين. نعم لو كانا متّصلين على وجه يعدّ مسجداً واحداً فلا مانع[١].
(مسألة ١٩): لو اعتكف في مسجد ثمّ اتّفق مانع من إتمامه فيه، من خوف أو هدم أو نحو ذلك بطل، ووجب استئنافه أو قضاؤه[٢] إن كان واجباً في مسجد آخر أو ذلك المسجد إذا ارتفع عنه المانع، وليس له البناء سواء كان في مسجد آخر أو في ذلك المسجد بعد رفع المانع.
(مسألة ٢٠): سطح المسجد وسردابه ومحرابه منه ما لم يعلم خروجها[٣]، وكذا مضافاته إذا جعلت جزء منه كما لو وسّع فيه.
(مسألة ٢١): إذا عيّن موضعاً[٤] خاصّاً من المسجد محلاّ لاعتكافه، لم يتعيّن[٥] وكان قصده لغواً.
(مسألة ٢٢): قبر مسلم وهاني ليس جزء من مسجد الكوفة على الظاهر.
(مسألة ٢٣): إذا شكّ في موضع من المسجد أنّه جزء منه أو من مرافقه، لم يجر عليه حكم المسجد[٦].
(مسألة ٢٤): لابدّ من ثبوت كونه مسجداً وجامعاً بالعلم الوجدانيّ، أو الشياع المفيد للعلم[٧]،
[١] . هذا من فروع جواز الاعتكاف في كلّ جامع ، وقد مرّ الإشكال فيه . ( خميني ) .
[٢] . على الأحوط . ( سيستاني ) .
[٣] . مع وجود امارة على دخولها . ( سيستاني ) .
[٤] . الظاهر أنّ المراد هو التعيين بالنذر ، وعليه يشكل صحّته في بعض الفروض . ( لنكراني ) .
[٥] . بل يشكل صحّته في بعض الفروض . ( خميني ) .
ـبل يورث الإشكال فيما إذا رجع قصده إلى التشريع . ( صانعي ) .
[٦] . إذا لم تكن امارة على جزئيته ولو كانت يد المسلمين . ( سيستاني ) .
[٧] . أو الاطمئنان وكذا إذا حصلا من غيره من المناشئ العقلائية . ( سيستاني ) .