العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٦ - فصل في موارد جواز الإفطار
فصل
]في موارد جواز الإفطار[
وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص، بل قد يجب[١]:
الأوّل والثاني: الشيخ والشيخة، إذا تعذّر عليهماالصوم أو كان حرجاً ومشقّة، فيجوز لهما الإفطار، لكن يجب عليهما في صورةالمشقّة، بل فيصورةالتعذّر[٢] أيضاً[٣] التكفير بدل كلّ يوم بمدّ منطعام، والأحوط مدّان، والأفضل كونهما من حنطة،والأقوى[٤] وجوب القضاء[٥]
[١] . بل يجب مطلقاً . ( خوئي ) .
[٢] . وجوب الكفّارة على الشيخين وذي العطاش في صورة تعذّر الصوم عليهم محلّ إشكال ، بل عدمه لا يخلو من قوّة ، كما أ نّه على الحامل المقرب والمرضعة القليلة اللبن إذا أضرّ بهما لا بولدهما محلّ تأ مّل . ( خميني ) .
ـلا يبعد عدم الوجوب في هذه الصورة . ( خوئي ) .
ـوجوب الكفّارة على الشيخين وذي العطاش في صورة تعذّر الصوم عليهم محلّ إشكال بل منع . ( صانعي ) .
ـوجوب الكفّارة عليهما في هذه الصورة محلّ إشكال بل منع ، وكذا في ذي العطاش عند عدم القدرة . ( لنكراني ) .
[٣] . الأظهر عدم ثبوت الكفّارة في صورة التعذّر . ( سيستاني ) .
[٤] . الأقوائية ممنوعة بل عدم الوجوب لا يخلو من قوّة ، ومثلهما من به داء العطش في منع الأقوائية وأنّ عدم الوجوب غير خال من القوّة . ( صانعي ) .
[٥] . بل الظاهر العدم ، وإن كان هو أحوط . ( لنكراني ) .
ـبل الأقوى عدم الوجوب . ( سيستاني ) .