العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٧ - فصل في أقسام الصوم
بجوازه للقاتل شاذّ، والرواية الدالّة عليه ضعيفة سنداً[١] ودلالة[٢].
الثاني: صوم أيّام التشريق، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجّة لمن كان بمنى، ولا فرق على الأقوى بين الناسك وغيره.
الثالث: صوم يوم الشكّ في أنّه من شعبان أو رمضان بنيّة أنّه من رمضان، وأمّا بنيّة أنّه من شعبان فلا مانع منه كما مرّ.
الرابع: صوم وفاء نذر المعصية، بأن ينذر الصوم إذا تمكّن من الحرام الفلانيّ أو إذا ترك الواجب الفلانيّ يقصد بذلكالشكر علىتيسّره، وأمّا إذا كان بقصدالزجر عنه فلا بأسبه. نعم يلحق بالأوّل في الحرمة ما إذا نذر الصوم زجراً عن طاعة صدرت منه أو عن معصية تركها.
الخامس: صوم الصمت، بأن ينوي في صومه السكوت عن الكلام في تمام النهار أو بعضه بجعله في نيّته من قيود صومه، وأمّا إذا لم يجعله قيداً وإن صمت فلا بأس به، بل وإن كان في حال النيّة بانياً على ذلك، إذا لم يجعل الكلام جزء من المفطرات وتركه قيداً في صومه.
[١] . ضعف سندها ممنوع . نعم هي مع شذوذها يمكن الخدشة في دلالتها أيضاً . ( خميني ) .
[٢] . الرواية صحيحة سنداً وتامّة دلالة ، ولا مقتضي لرفع اليد عنها . ( خوئي ) .
ـالضعف في السند(أ) لا يكون إلاّ من جهة سهل لكنه مع كونه ثقة وأنّ الأمر في السهل سهل الرواية صحيحة بسند الصدوق والشيخ عن زرارة عن أبي عبدالله(عليه السلام)(ب) نعم لزرارة رواية اُخرى بسند الكليني عن أبي جعفر(عليه السلام)(ج) في القتل في الحرم وهي صحيحة ، ولا أقلّ من كونها حسنة وليس نظر الماتن إليها كما لا يخفى وإلاّ فالإشكال عليه واضح نعم ضعفها دلالة كشذوذها مانع عن الحجيّة والاستدلال . ( صانعي ) .
ـبل هي معتبرة ببعض طرقها ولكنّها لا تخلو عن اضطراب في المتن وغموض في المراد . ( سيستاني ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ) وسائل الشيعة ١٠ : ٣٨٠ ، أبواب بقيّة الصوم الواجب ، الباب ٨، الحديث ١ .
(ب) وسائل الشيعة ٢٩ : ٢٠٤ ، أبواب ديات النفس ، الباب ٣، الحديث ٤ .
(ج) وسائل الشيعة ١٠ : ٣٨٠ ، أبواب بقيّة الصوم الواجب ، الباب ٨، الحديث ٢ .