كوثر فقه - محمدى خراسانى، على - الصفحة ٨٣ - تطابق ايجاب و قبول
تطابق ايجاب و قبول
مسأله ٤: يعتبر فى العقد التطابق بين الإيجاب والقبول، فلو اختلفا- بأنْ أوجب البائع على وجه خاصّ، من حيث المشترى أو المبيع أو الثمن أو توابع العقد من الشروط، وقبل المشترى على وجه آخر- لم ينعقد، فلو قال البائع: بعت هذا من موكّلك بكذا، فقال الوكيل: اشتريته لنفسى، لم ينعقد؛ نعم لو قال: بعت هذا من موكّلك، فقال الموكّل الحاضر غير المخاطب: قبلت، لا يبعد الصحّة؛ ولو قال: بعتك هذا بكذا، فقال: قبلت لموكّلي، فإنْ كان الموجب قاصداً لوقوع البيع للمخاطب نفسه لم ينعقد، وإنْ كان قاصداً له أعمّ من كونه أصيلًا أو وكيلًا صحّ؛ ولو قال: بِعتك هذا بألف، فقال: «اشتريت نصفه بألف أو بخمسمائة»، لم ينعقد، بل لو قال: اشتريت كلّ نصف منه بخمسمائة، لا يخلو من إشكال، نعم لا يبعد الصحّة لو أراد كلّ نصف مشاعاً. ولو قال لشخصين: بعتكما هذا بألف، فقال أحدهما: اشتريت نصفه بخمسمائة لم ينعقد، ولو قال كلّ منهما ذلك لا يبعد الصحّة وإن لا يخلو من إشكال؛ ولو قال: بعت هذا بهذا على أن يكون لي الخيار ثلاثة أيّام- مثلًا- فقال: اشتريت بلا شرط، لم ينعقد؛ ولو انعكس بأنْ أوجب البائع بلا شرط وقبل المشتري معه، فلا ينعقد مشروطاً، وهل ينعقد مطلقاً وبلا شرط؟ فيه إشكال.
ترجمه: مطابقت بين ايجاب و قبول، در عقد معتبر است؛ پس اگر با هم اختلاف داشته باشند، اينگونه فروشنده بهطور خاصى- از جهت مشترى يا جنس يا عوض آن يا شرايطى كه همراه عقد است- ايجاب كند، و خريدار بهطور ديگرى قبول كند، قرارداد منعقد نمىشود. بنابراين اگر فروشنده بگويد: «اين را به موكّل تو به فلان مبلغ فروختم» و وكيل بگويد: «براى خودم خريدم» معامله منعقد نمىشود؛ آرى اگر فروشنده بگويد: «اين را به موكّل تو فروختم و خود موكّل كه حاضر است و مورد خطاب فروشنده نبوده است، بگويد «قبول كردم» بعيد نيست كه صحيح باشد؛ و اگر بگويد: