تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٣٩
٤٩ لايَسْأَمُ الإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ
٥٠ وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
٥١ وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
٥٢ قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
ترجمه:
٤٩- انسان هرگز از تقاضاى نيكى (و نعمت) خسته نمىشود؛ و هر گاه شرّ و بدى به او رسد بسيار مأيوس و نوميد مىگردد!
٥٠- و هر گاه او را رحمتى از سوى خود بعد از ناراحتى كه به او رسيده بچشانيم مىگويد: «اين به خاطر شايستگى و استحقاق من بوده، و گمان نمىكنم قيامت برپا شود؛ و هر گاه به سوى پروردگارم بازگردانده شوم، براى من نزد او پاداشهاى نيك است». ما كافران را از اعمالى كه انجام دادهاند آگاه خواهيم كرد و از عذاب شديد به آنها مىچشانيم.
٥١- و هر گاه به انسان (غافل و بىخبر) نعمت دهيم، روى مىگرداند و با حال تكبر از حق دور مىشود؛ ولى هر گاه مختصر ناراحتى به او رسد، تقاضاى فراوان و مستمر (براى برطرف شدن آن) دارد!