تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٣٧
مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد ماتَ شَهِيْداً.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله ماتَ مَغْفُوراً لَهُ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله ماتَ تائِباً.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله ماتَ مُؤْمِناً مُسْتَكْمِلَ الْإِيْمانِ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله بَشَّرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ مُنْكَرٌ وَ نَكِيْرٌ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله يَزِفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَما تَزِفُّ الْعَرُوسِ إِلى بَيْتِ زَوْجِها.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله فُتِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بابانِ الَى الْجَنَّةِ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله جَعَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ مَزارَ مَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله ماتَ عَلَى السُّنَّةِ وَ الْجَماعَةَ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى بُغْضِ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله جاءَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَكْتِوباً بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى بُغْضِ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله ماتَ كافِراً.
أَلا وَ مَنْ ماتَ عَلى بُغْضِ آلِ محمّد صلى الله عليه و آله لَمْيَشُمَّ رائِحَةَ الْجَنَّةِ:
«هر كس با محبت آل محمّد صلى الله عليه و آله بميرد، شهيد از دنيا رفته».
«آگاه باشيد! هر كس با محبت آل محمّد صلى الله عليه و آله از دنيا رود، بخشوده است».
«آگاه باشيد! هر كس با محبت آل محمّد صلى الله عليه و آله از دنيا رود، با توبه از دنيا رفته».
«آگاه باشيد! هر كس با محبت آل محمّد صلى الله عليه و آله از دنيا رود، مؤمن كامل الايمان از دنيا رفته».
«آگاه باشيد! هر كس با محبت آل محمّد صلى الله عليه و آله از دنيا رود، فرشته مرگ او را