تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٣٧
٤٧ وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ
٤٨ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
٤٩ وَ قالَ الَّذِينَ فِى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ
٥٠ قالُوا أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ
ترجمه:
٤٧- (به خاطر بياور) هنگامى را كه در آتش دوزخ با هم محاجّه مىكنند؛ ضعفيفان به مستكبران مىگويند: «ما پيرو شما بوديم، آيا شما (امروز) سهمى از آتش را به جاى ما پذيرا مىشويد»؟!
٤٨- مستكبران مىگويند: «ما همگى در آن هستيم، زيرا خداوند در ميان بندگانش (به عدالت) حكم كرده است»!
٤٩- و آنها كه در آتشند به مأموران دوزخ مىگويند: «از پروردگارتان بخواهيد يك روز عذاب را از ما بردارد»!
٥٠- آنها مىگويند: «آيا پيامبران شما دلائل روشن برايتان نياوردند»؟! مىگويند:
(آرى) آنها مىگويند: «پس هر چه مىخواهيد (خدا را) بخوانيد؛ ولى دعاى كافران (به جائى نمىرسد و) جز در ضلالت نيست»!