تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٢٥
٤١ وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
٤٢ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ
٤٣ لاجَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيا وَ لا فِى الآخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ
٤٤ فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
٤٥ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
٤٦ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوّاً وَ عَشِيّاً وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
ترجمه:
٤١- اى قوم من! چرا من شما را به سوى نجات دعوت مىكنم، اما شما مرا به سوى آتش فرا مىخوانيد؟!
٤٢- مرا دعوت مىكنيد كه به خداوند يگانه كافر شوم و همتائى كه به آن علم ندارم براى او قرار دهم، در حالى كه من شما را به سوى خداوند عزيز غفّار دعوت مىكنم!
٤٣- قطعاً آنچه مرا به سوى آن مىخوانيد، نه دعوت (و حاكميتى) در دنيا دارند و نه در آخرت، و تنها بازگشت ما در قيامت به سوى خداست؛ و مسرفان اهل آتشند.
٤٤- و به زودى آنچه را به شما مىگويم به خاطر خواهيد آورد! من كار خود را به