تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٠١
٥٠ وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِادَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
٥١ ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْا رْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
٥٢ وَ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً
٥٣ وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَ لَمْيَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً
ترجمه:
٥٠- به ياد آريد زمانى را كه به فرشتگان گفتيم: «براى آدم سجده كنيد»! آنها همگى سجده كردند جز ابليس- كه از جنّ بود- و از فرمان پروردگارش بيرون شد! آيا (با اين حال،) او و فرزندانش را به جاى من اولياى خود انتخاب مىكنيد، در حالى كه آنها دشمن شما هستند؟! چه جايگزين بدى است براى ستمكاران!
٥١- من هرگز آنها [: ابليس و فرزندانش] را به هنگام آفرينش آسمانها و زمين، و نه به هنگام آفرينش خودشان، حاضر نساختم! و من هيچ گاه گمراهكنندگان را دستيار خود قرار نمىدهم!
٥٢- (به خاطر بياوريد) روزى را كه (خداوند) مىگويد: «همتايانى را كه براى من