العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٤ - فصل في أقسام الصوم
ومنها: ما يختصّ بوقت معيّن وهو في مواضع:
منها: وهو آكدها صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر، فقد ورد أنّه يعادل صوم الدهر ويذهب بوحر الصدر، وأفضل كيفيّاته ما عن المشهور ويدلّ عليه جملة من الأخبار وهو أن يصوم أوّل خميس من الشهر وآخر خميس منه وأوّل أربعاء في العشر الثاني، ومن تركه يستحبّ له قضاؤه، ومع العجز عن صومه لكبر ونحوه يستحبّ أن يتصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام أو بدرهم.
ومنها: صوم أيّام البيض من كلّ شهر وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر على الأصحّ المشهور، وعن العمّاني أنّها الثلاثة المتقدّمة.
ومنها: صوم يوم مولد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل على الأصحّ وعن الكليني أنّه الثاني عشر منه.
ومنها: صوم يوم الغدير، وهو الثامن عشر من ذي الحجّة.
ومنها: صوم يوم مبعث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو السابع والعشرون من رجب.
ومنها:يوم دحو الأرض من تحت الكعبة، وهو اليوم الخامس والعشرون من ذيالقعدة.
ومنها: يوم عرفة لمن لا يضعّفه الصوم عن الدعاء.
ومنها: يوم المباهلة[١]، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة.
ومنها: كلّ خميس وجمعة معاً أو الجمعة فقط.
ومنها: أوّل ذي الحجّة، بل كلّ يوم من التسع فيه.
ومنها: يوم النيروز.
ومنها: صوم رجب وشعبان، كلاّ أو بعضاً ولو يوماً من كلّ منهما.
[١] . يصومه بقصد القربة المطلقة وشكراً لإظهار النبيّ الأكرم فضيلة عظيمة من فضائل مولانا أميرالمؤمنين(عليه السلام) . ( خميني ) .
ـيصومه بقصد القربة المطلقة وشكراً لإظهار النبي الأكرم فضيلة عظيمة من فضائل مولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) وهو أ نّه نفس رسول الله . ( صانعي ) .