منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٣٦ - الفصل الرابع في القراءة
للإمام و المنفرد إشكال [١٧٠].
مسألة ٦١- تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى
بأن يقول: أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم. و الأولى الإخفات بها.
و الجهر بالبسملة في أوليي الظهرين، و الترتيل في القراءة، و تحسين الصوت بلا غناء و الوقف على فواصل الآيات، و السكتة بين «الحمد» و السورة و بين السورة و تكبير الركوع، أو القنوت، و ان يقول بعد قراءة «التوحيد»: كذلك اللّه ربي، أو ربنا، و أن يقول بعد الفراغ من «الفاتحة»:
الحمد للّه رب العالمين، و المأموم يقولها بعد فراغ الإمام و قراءة بعض السور في بعض الصلوات كقراءة: «عم» و «هل أتى» و «هل أتاك» و «لا أقسم» في صلاة الصبح، و سورة «الأعلى» و «الشمس» و نحوهما في الظهر و العشاء، و سورة «النصر» و «التكاثر» في العصر و المغرب، و سورة «الجمعة» في الركعة الأولى، و سورة «الأعلى» في الثانية من العشائين ليلة الجمعة، و سورة «الجمعة» في الأولى، و «التوحيد» في الثانية من صبحها، و سورة «الجمعة» في الأولى، و «المنافقين» في الثانية من ظهريها، و سورة «هل أتى» في الأولى، و «هل أتاك» في الثانية في صبح الخميس و الاثنين، و يستحب في كل صلاة قراءة «القدر» في الأولى، و «التوحيد» في الثانية، و إذا عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من فضل أعطي أجر السورة التي عدل عنها مضافا إلى أجرهما.
[١٧٠] و الظاهر أفضلية التسبيح خصوصا للمنفرد.