مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٣٥ - و منها حبّ الظالم و الفاسق و حبّ بقائه
و منها: تهمة المؤمن:
لما ورد من انّه إذا اتّهم المؤمن أخاه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء [١] ، و انّ من اتّهم أخاه فلا حرمة بينهما [٢] .
و منها: الجور:
و هو الظلم في الحكم ضدّ العدل فيه، و يدلّ على حرمته كلّ ما يأتي إن شاء اللّه تعالى ممّا يدلّ على حرمة الظلم.
و منها: حبّ الدّنيا المحرّمة:
فانه رأس كل خطيئة-كما استفاضت بذلك الأخبار [٣] -و ورد انّ من أحبّ دنياه أضرّ بآخرته [٤] ، و ان اللّه تعالى قال لموسى عليه السّلام: إنّ الدنيا دار عقوبة، عاقبت فيها[آدم]عند خطيئته، و جعلتها ملعونة، ملعونا ما فيها، إلاّ ما كان فيها لي، يا موسى انّ عبادي الصالحين زهدوا في الدّنيا بقدر علمهم بي، و ساير الخلق رغبوا فيها بقدر جهلهم، و ما من أحد عظّمها فقرّت عينه بها، و لم يحقّرها أحد إلاّ انتفع بها [٥] .
و منها: حبّ الظالم و الفاسق و حبّ بقائه:
لما ورد من انّ من أحبّ حجرا حشره اللّه معه، و انّ من عظّم صاحب
ق-للعادة شعراء أهل البيت و ناظمو مآثر أئمّة الدين عليهم أفضل الصلاة و السّلام من الفريقين و قد ذكر شطرا منها فقيد العلم و الفضيلة علاّمتنا الأميني قدس اللّه سرّه في موسوعته القيمة- الغدير-فراجع.
[١] أصول الكافي: ٢/٣٦١ باب التهمة و سوء الظّن حديث ١.
[٢] أصول الكافي: ٢/٣٦١ باب التهمة و سوء الظّن حديث ٢.
[٣] أصول الكافي: ٢/٣١٥ باب حبّ الدنيا و الحرص عليها حديث ١.
[٤] كنز الفوائد: ١٦ فصل في ذكر الدنيا.
[٥] أصول الكافي: ٢/٣١٧ باب حبّ الدنيا و الحرص عليها حديث ٩.