مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩ - المقام الثاني
يهمّك؟إن كنت تهتمّ لرزقك فقد تكفّل به لك غيرك، و ان كنت تهتمّ لأمر آخرتك فزادك اللّه تعالى همّا. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ للّه عمّالا، و هذه من عمّاله، لها نصف أجر الشّهيد [١] .
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال: ألا أخبركم بشرار نسائكم؟الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود الّتي لا تتورّع عن قبيح، المتبرّجة اذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، التى [٢] لا تسمع قوله، و لا تطيع أمره، و اذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصّعبة عند ركوبها، و لا تقبل منه عذرا، و لا تغفر له ذنبا [٣] .
و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ شرار نسائكم المعقرة الدّنسة اللّجوجة العاصية، الذليلة في قومها، العزيزة في نفسها، الحصان على زوجها، الهلوك على غيره [٤] .
و عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال: في آخر الزّمان و اقتراب السّاعة -و هو شرّ الأزمنة-نسوة كاشفات عاريات [٥] متبرّجات، من الدين خارجات، في الفتن داخلات، مائلات الى الشهوات، مسرعات الى اللّذات، مستحلاّت المحرّمات، في جهنّم خالدات [٦] .
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما اعطي أحد شيئا خيرا من امرأة صالحة،
[١] الفقيه: ٣/٢٤٦ باب ١١٠ برقم ١١٦٩.
[٢] لا توجد (التي) في الأصل.
[٣] الفقيه: ٣/٢٤٧ باب ١١١ برقم ١١٧٦، و الكافي: ٥/٣٢٥ باب شرار النساء حديث ١.
[٤] الكافي: ٥/٣٢٦ باب شرار النساء حديث ٢.
[٥] في الأصل: عاديات.
[٦] الفقيه: ٣/٢٤٧ باب ١١١ حديث ١١٧٤.