مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣١ - و منها
و منها:
قضاء حاجة المؤمن و الاهتمام بها:
فانّ فضله عظيم، و قد قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: المؤمنون إخوة، يقضي بعضهم حوائج بعض، [أقضى حوائجكم]يوم القيامة [١] ، و ورد:
أنّ قضاء حاجة المؤمن يدفع الجنون، و الجذام، و البرص [٢] . و أنّ: من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك، أوّلها الجنّة، و من ذلك أن يدخل قرابته و معارفه و إخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نصّابا [٣] ، و أنّه: ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلاّ ناداه اللّه تبارك و تعالى: عليّ ثوابك، و لا أرضى لك بدون الجنّة [٤] . و انّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللّه عزّ و جلّ به ملكين واحد عن يمينه و آخر عن شماله يستغفران له ربّه، و يدعوان له بقضاء حاجته [٥] . و انّ من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللّه دهره [٦] . و انّ من قضى لمسلم حاجة كتب اللّه له عشر حسنات، و محا عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات، و كان عدل عشر رقاب، و صوم شهر
[١] مصادقة الإخوان: ٢٦.
[٢] الكافي: ٤/٣٤ باب القرض حديث ٤، آخر الحديث.
[٣] أصول الكافي: ٢/١٩٢ باب قضاء حاجة المؤمن حديث ١.
[٤] قرب الاسناد: ١٩.
[٥] أصول الكافي: ٢/١٩٥ باب قضاء حاجة المؤمن حديث ١٠، بسنده قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: تنافسوا في المعروف لإخوانكم و كونوا من أهله، فإنّ للجنّة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلاّ من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا، فإن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللّه عزّ و جلّ به ملكين واحدا عن يمينه و آخر عن شماله، يستغفران له ربّه، و يدعوان بقضاء حاجته، ثم قال: و اللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أسرّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة.
[٦] وسائل الشيعة: ١١/٥٧٩ باب ٢٥ حديث ١١.