مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٠ - و منها القناعة
بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة اللّه عزّ و جلّ [١] .
و منها: ذكر اللّه كثيرا:
عدّه مولانا الصادق عليه السّلام من مكارم الأخلاق [٢] . و يأتي فضله في المقام الثاني من الفصل الحادي عشر ان شاء اللّه تعالى.
و منها: القناعة:
عدّه مولانا الصادق عليه السّلام من مكارم الأخلاق [٣] ... و قد ورد أن من قنع بما قسم اللّه له فهو أغنى الناس، و انّ من رضي من اللّه باليسير من الرزق رضى اللّه منه باليسير من العمل [٤] ، و إن شئت زيادة على ذلك فراجع الفصل الثاني من مرآة الرشاد [٥] .
[١] معاني الأخبار: ٢٥٦ باب معنى السخاء و حدّه حديث ٣.
و جاء في حاشية المطبوع و لم يعلّم:
و قال الشاعر الفارسي:
تجربه كردم زهر انديشه # نيست نكوتر ز سخا پيشه
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٨٢ باب ٦ حديث ٧.
[٣] الأمالي للشيخ المفيد: ١٩٢ حديث ٢٢، و أصول الكافي: ٢/٥٦ باب مكارم الاخلاق حديث ٢.
[٤] أصول الكافي: ٢/١٣٨ باب القناعة حديث ٣، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
من رضي من اللّه باليسير من المعاش رضي اللّه منه باليسير من العمل.. و صفحه ١٣٩ حديث ٩، بسنده عن أبي جعفر أو أبي عبد اللّه عليهاالسّلام قال: من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس.
[٥] جاء في حاشية المطبوع من الحجريه ما نصه: -