مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٠ - العاشر التدهّن
و يستحب الادّهان بدهن الزنبق و هو الرازقي و يسمّى: الكيس أيضا، و السعوط به، لما ورد من انّه ليس شىء خيرا منه للجسد. و ان فيه لمنافع كثيرة و شفاء من سبعين داء [١] . و كان باب الحوائج عليه السّلام يستعط به [٢] .
و يستحب أكل دهن الزيت و الادّهان به، فان من فعل ذلك لم يقربه الشيطان أربعين صباحا [٣] .
و يستحب السعوط بدهن السمسم، لما روى من حبّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك، و كان هو صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اذا أشتكى رأسه استعط بدهن الجلجان و هو السمسم [٤] .
و يستحب عند الادهان الابتداء بالرأس، ثم باللحية، ثم بالحاجبين، ثم الشارب [٥] . و يستحب ادخاله الانف و شمّه، كلّ ذلك تأسّيا بالنّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٦] .
و يستحب دهن الحاجبين عند الصداع، و كون دهن الشارب غير دهن الحاجبين جنسا [٧] .
و يستحب وضع الدهن على الراحة-أي الكف-و قول: «اللّهم انّي اسألك الزين و الزينة و المحبّة في الدّنيا، و اعوذ بك من الشين و الشنآن و المقت في
[١] طبّ الأئمة: ١٠١. و الكافي: ٦/٥٢٣ باب دهن الزنبق حديث ١.
[٢] الكافي: ٦/٥٢٤ باب دهن الزنبق برقم ٢.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٤ باب ٧٨ برقم ٢٤.
[٤] الكافي: ٦/٥٢٤ باب دهن الحل برقم ١.
[٥] مكارم الاخلاق: ٣٤ الفصل الخامس في دهنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٦] المصدر المتقدم.
[٧] المصدر السابق.