مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٩ - المقام السادس في آداب المكاتبة
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال لبعض كتابه: الق الدواة، و حرف القلم، و انصب الباء، و فرّق السين، و لا تعور الميم، و حسّن اللّه، و مدّ الرحمن، و جوّد الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى، فإنّه أذكر لك [١] . و إنّ من كتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فجوّده تعظيما للّه غفر اللّه له [٢] . و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا كتبت بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فبيّن السّين فيه [٣] . و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: اعربوا القرآن و التمسوا غرايبه [٤] .
و ينبغي أن يكتب في ظهر الكتاب لفلان و لا يكتب إلى فلان، كما ينبغي ان يكتب في داخله إلى فلان، و لا يكتب لفلان للنص بذلك عن مولانا الصادق عليه السّلام [٥] ، و يستحب كتابة إن شاء اللّه تعالى في كلّ موضع يناسب ذلك للأمر بذلك، خصوصا [٦] ، و عموما، كتابا، و سنّة، قال اللّه سبحانه وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً `إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ [٧] . و يستحبّ تتريب الكتاب
ق-اكتب و بدأ ب: اسم ملك الرعد. فقال: لا أبدأ إلاّ باسم اللّه، ثم اعطف على حاجتك، فشكر اللّه عزّ و جل له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك، فسمّى تبّعا.
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٨٠ باب ٧٩ حديث ٢.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٨٠ باب ٧٩ حديث ٦.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٨٠ باب ٧٩ حديث ٣.
[٤] أصول الكافي: ٢/٦١٥ باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن حديث ٥.
[٥] أصول الكافي: ٢/٦٧٢ حديث ٣ و ٤.
[٦] أصول الكافي: ٢/٦٧٣ حديث ٧، بسنده عن مرازم بن حكيم، قال: أمر أبو عبد اللّه عليه السّلام بكتاب في حاجه فكتب، ثم عرض عليه و لم يكن فيه استثناء، فقال: كيف روجوتم ان يتمّ هذا و ليس فيه استثناء (اى إن شاء اللّه) انظروا كلّ موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه.
[٧] سوره الكهف: ٢٢-٢٣.