مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٨ - و منها
فاتّبع، كان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء [١] ، و انّه لا يتكلّم الرّجل بكلمة حقّ يؤخذ بها إلاّ كان له مثل أجر من أخذ بها [٢] و انّ الدّال على الخير كفاعله [٣] . و انّه لم يمت من ترك أفعالا يقتدى بها من الخير و من نشر حكمة ذكر بها [٤] ، و انّه ليس يتبع الرجل بعد موته الاّ ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، و سنة هدى سنّها فهي يعمل بها بعد موته، و ولد صالح يستغفر له [٥] . و انه ما من مؤمن سنّ على نفسه سنة حسنة أو شيئا من الخير ثم حال بينه و بين ذلك حائل إلاّ كتب اللّه له ما أجرى على نفسه أيّام الدنيا [٦] . و انّ خمسة في قبورهم و ثوابهم يجري إلى ديوانهم، من غرس نخلا، و من حفر بئرا، و من بنى مسجدا، و من كتب مصحفا، و من خلّف ابنا صالحا [٧] .
و منها:
بذل المال:
دون النفس و العرض، و بذل النفس دون الدين، فإن في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لأصحابه انّه: إذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٦٨ باب ١٥ حديث ٢ عن الاختصاص عن العالم عليه السّلام أنّه قال: من استنّ بسنّة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء...
[٢] وسائل الشيعة: ١١/٤٣٧ باب ١٦ حديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة: ١١/٤٣٦ باب ١٦ حديث ٣.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٦٨ باب ١٥ حديث ٤.
[٥] وسائل الشيعة: ١١/٤٣٧ باب ١٦ حديث ٦.
[٦] المحاسن: ٢٨ باب ٨ ثواب من سنّ سنّة عدل على نفسه حديث ١٠.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٦٨ باب ١٥ حديث ٥.