مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٦ - بيان
أو ضيعة، فانّ الرّجل اذا نزلت به النّازلة او المصيبة فذكر أنّ وراء ظهره ما يقيم عياله كان أسخى لنفسه [١]
و قال عليه السّلام: ما يخلّف الرّجل بعده شيئا أشدّ عليه من المال الصّامت. قيل له: فكيف يصنع به؟قال: يجعله في الحائط و البستان و الدّار [٢] .
و الأولى شراء عقارات متفرّقة غير متواصلة، لما ورد من أنّ رجلا أتى الصادق عليه السّلام شبيها بالمستنصح له، فقال: كيف صرت؟اتّخذت الأموال قطعا متفرّقة و لو كانت في موضع كان أيسر لمؤونتها و أعظم لمنفعتها؟فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: اتّخذتها متفرّقة، فإن أصاب هذا المال شيء سلم هذا، و الصّرة تجمع هذا كلّه [٣] .
و يكره بيع العقار إلاّ أن يشترى بثمنه بدله، لما روي من أنّ مشتري العقدة مرزوق و بايعها ممحوق [٤] . و انّ من باع أرضا أو ماء و لم يضع ثمنه في أرض أو ماء، ذهب ثمنه محقا، و ماله هباء [٥] .
و أنّه نعم الشيء النّخل، من باعه فإنّما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق في يوم عاصف، إلاّ أن يخلّف مكانها [٦] .
[١] الكافي: ٥/٩٢ باب شراء العقارات و بيعها حديث ٥.
[٢] الكافي: ٥/٩١ باب شراء العقارات و بيعها حديث ٢.
[٣] الكافي: ٥/٩١ باب شراء العقارات و بيعها حديث ١.
[٤] الكافي: ٥/٩٢ باب شراء العقارات و بيعها حديث ٤.
[٥] الكافي: ٥/٩٢ باب شراء العقارات و بيعها حديث ٨.
[٦] الامالي للشيخ الصدوق: ٣٥٠ المجلس السادس و الخمسون حديث ٢، و الكافي: ٥/٩٢ باب شراء العقارات و بيعها حديث ٨.