مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٨ - المقام الخامس في جملة من آداب عشرة الزّوجين
تتقّى بها النّار، و غضب اللّه عليها ما دامت كذلك [١] .
و يستحب للزّوج إكرام المرأة و الاحسان إليها و العفو عن ذنبها، لأنها ضعيفة و أسيرة و عورة، و قد استرحم مولانا الصّادق عليه السّلام على عبد أحسن فيما بينه و بين زوجته، لأنّ اللّه قد ملّكه ناصيتها، و جعله القيّم عليها [٢] .
و لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من ضيّع من يعول [٣] ، و جعل خير النّاس خيرهم لأهله [٤] .
و يستحبّ مداراة الزّوجة و الجواري، لما ورد من أنّ مثلهنّ مثل الضلع المعوّج، إن أقمته كسرته، و ان تركته استمتعت به، اصبر عليها [٥] .
و يكره ضرب الزّوجة و ان كان بحق، لأنّها لعبة من اتّخذها فلا يضيّعها، و كيف يجتمع ضربها مع معانقتها [٦] ؟!
و يستحبّ للزّوجة خدمة زوجها في البيت، و قد ورد أنّ أيّ امرأة خدمت زوجها سبعة أيّام أغلق اللّه عنها سبعة أبواب النار، و فتح لها ثمانية أبواب الجنّة تدخل من أيّها شاءت [٧] . و ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلاّ كان خيرا لها من عبادة سنة، صيام نهارها، و قيام ليلها، و يبني اللّه لها بكلّ شربة تسقي
[١] عقاب الاعمال/٣٣٩.
[٢] الحديث المتقدم.
[٣] الفقيه: ٣/٣٦٢ باب ١٧٨ حديث ١٧٢٠.
[٤] الفقيه: ٣/٣٦٢ باب ١٧٨ حديث ١٧٢١.
[٥] الكافي: ٥/٥١٣ باب مداراة الزوجة حديث ٢.
[٦] الكافي: ٥/٥٠٩ باب إكرام الزوجة حديث ١. و وسائل الشيعة: ١٤/١٢٠ باب ٨٧ احاديث الباب.
[٧] وسائل الشيعة: ١٤/١٢٣ باب ٨٩ حديث ٢.