مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨١ - و منها
حظهّم من الرفّق فقد وسع اللّه عليهم في الرّزق. و انّ الرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال، و انّ الرفق لا يعجز عنه شيء، و التبذير لا يبقى معه شيء [١] ، و انّ الرفق لم يوضع على شيء إلاّ زانه، و لا نزع من شيء إلاّ شانه [٢] .
و انّ من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس [٣] . و انّ أحب الأمور إلى اللّه ثلاثة: القصد في الجدة، و العفو في المقدرة، و الرفق لعباد اللّه. و ما ارفق أحد بأحد في الدنيا إلاّ رفق اللّه به يوم القيامة [٤] . و انّ الرفق بالاتباع من كرم الطباع [٥] ، و انّ الرفق ييسّر الصعاب و يسهل الأسباب [٦] . و انّه مفتاح كل أمر أحجم عليه الراي و اعيت به الحيل [٧] .
و منها:
العفّة:
فقد ورد انّه: ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن و فرج [٨] . و انّه:
لا اجتهاد أفضل منها [٩] ، و انّها: أفضل شيم الأشراف [١٠] ، و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أكثر ما تلج به أمّتي النار الأجوفان: البطن
[١] أصول الكافي: ٢/١١٩ باب الرفق حديث ٩.
[٢] أصول الكافي: ٢/١١٩ باب الرفق حديث ٦.
[٣] أصول الكافي: ٢/١٢٠ باب الرفق حديث ١٦.
[٤] الخصال: ١/١١١ أحبّ الأمور إلى اللّه حديث ٨٣. الجدة: الرخاء و السعة.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٠٥ باب الرفق حديث ١٥.
[٦] المصدر المتقدم.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٠٥ باب الرفق حديث ١٣.
[٨] أصول الكافي: ٢/٨٠ باب العفّة حديث ٧.
[٩] أصول الكافي: ٢/٧٩ باب العفّة حديث ٤.
[١٠] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٠١ باب ٢٢ حديث ٣.