مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٣ - و منها
و عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره [١] .
و منها:
الإنصاف و لو من النفس:
فقد ورد انه سيد الأعمال [٢] . و انه من علائم الإيمان حقّا [٣] . و ان من أنصف الناس من نفسه لم يزده اللّه إلاّ عّزا [٤] . و انّ للّه جنّة لا يدخلها إلاّ ثلاثة أحدهم من حكم في نفسه بالحقّ [٥] . و انّه ما ناصح اللّه عبد في نفسه فأعطى الحقّ منها و أخذ الحق لها إلاّ أعطي خصلتين: رزقا من اللّه يسعه، و رضا عن اللّه يغنيه [٦] و [٧] .
و منها:
اشتغال الإنسان بعيب نفسه عن عيوب الناس
فان من جملة وصايا الخضر عليه السّلام لموسى عليه السّلام ان قال له:
اذكر خطيئتك و ايّاك و خطايا الناس [٨] . و قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
[١] أصول الكافي: ٢/٢٩٩ باب من وصف عدلا و عمل بغيره حديث ١، و صفحه ٣٠٠ حديث ٢.
[٢] أصول الكافي: ٢/١٤٥ باب الإنصاف و العدل حديث ٧، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك، و مواساة الأخ في اللّه، و ذكر اللّه عزّ و جلّ على كل حال.
[٣] أصول الكافي: ٢/١٤٧ باب الإنصاف و العدل حديث ١٧، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من واسى الفقير من ماله، و انصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقّا.
[٤] أصول الكافي: ٢/١٤٤ باب الإنصاف و العدل حديث ٤.
[٥] أصول الكافي: ٢/١٤٨ باب الإنصاف و العدل حديث ١٩.
[٦] خ. ل: ينجيه.
[٧] المحاسن: ٢٨ ثواب من ناصح اللّه في نفسه.
[٨] الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق: ٣٢٣ المجلس الثاني و الخمسون حديث ١٠، بسنده-