مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٧ - المقام الرابع في بقية آداب الكسب و التجارة و طلب الرزق
عنه [١] .
و منها: كراهة التعرّض للكيل إذا لم يحسن [٢] .
و منها: إن صاحب السلعة أحقّ بالسوم [٣] .
و منها: استحباب مبادرة التاجر إلى الصلاة في أوّل وقتها، و كراهة اشتغاله بالتجارة عنها، و قد فسّر قوله تعالى رِجََالٌ لاََ تُلْهِيهِمْ تِجََارَةٌ وَ لاََ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللََّهِ بالتجّار الذين إذا دخلت مواقيت الصلاة أدّوا إلى اللّه عزّ و جلّ حقّه فيها [٤] .
و منها: استحباب تعلّم الكتابة و الحساب و آداب الكتابة، و قد ورد: انّ اللّه تعالى منّ على الناس-برّهم و فاجرهم-بالكتاب و الحساب، و لو لا ذلك لتغالطوا [٥] .
و يستحب الكتابة عند التعامل و التداين، لما ورد من أنّ اللّه تبارك و تعالى أمر العباد أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا أو تعاملوا [٦] بنصّ الآية [٧] .
و منها: استحباب الدعاء عند دخول السوق بالمأثور، بأن يقول حين يضع رجله في السوق: «اللهم إني أسألك من خيرها و خير أهلها، و أعوذ بك من شرّها و من شرّ أهلها» ، فإنّه إذا قال ذلك و كلّ اللّه تعالى به من يحفظه و يحفظ
[١] التهذيب: ٦/٣٨١ باب ٩٣ المكاسب حديث ١١٢١.
[٢] الفقيه: ٣/١٢٣ باب آداب التجارة حديث ٥٣٣.
[٣] الفقيه: ٣/١٢٢ باب آداب التجارة حديث ٥٢٨.
[٤] الكافي: ٥/١٥٤ باب آداب التجارة حديث ٢١، بسنده في قول اللّه عزّ و جلّ رِجََالٌ لاََ تُلْهِيهِمْ تِجََارَةٌ وَ لاََ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللََّهِ.. قال: هم التجّار الذين لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللّه عزّ و جلّ، إذا دخلت مواقيت الصلاة ادّوا الى اللّه حقّه فيها.
[٥] الكافي: ٥/١٥٥ باب فضل الحساب و الكتابة حديث ١.
[٦] وسائل الشيعة: ١٢/٢٩٩ باب استحباب كتابة كتاب عند التعامل و التداين حديث ١.
[٧] سورة البقرة: ٢٨٢.