مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤٣ - و منها الخلوة بالاجنبية في بيت واحد
جبرئيل عليه السّلام يقول: إنّ المكر و الخديعة في النّار [١] .
و منها: خذلان المؤمن:
لما ورد من انه ما من مؤمن يخذل أخاه و هو يقدر على نصرته إلاّ خذله اللّه في الدّنيا و الآخرة [٢] .
و منها: الخضوع للسلطان:
طمعا في دنياه لا لتقيّة و خوف، لما ورد من انّ من خضع لصاحب سلطان و لمن يخالفه على دينه طلبا لما في يده من دنياه أخمله اللّه عزّ و جلّ و مقته عليه، و وكله اليه، فان هو غلب على شيء من دنياه فصار اليه منه شيء نزع اللّه جلّ اسمه البركة منه، و لم يؤجره على شيء منه بنفقة [٣] في حجّ[و لا عمرة]و لا عتق و لا برّ [٤] ، و انّ من تخفف و تضعضع لسلطان جائر طمعا فيه كان قرينه في النار [٥] .
و منها: الخلوة بالاجنبية في بيت واحد:
للنهي عن قعودهنّ مع الرجال في الخلاء [٦] ، و اشدّ من ذلك الخلوة بها تحت لحاف واحد، لما ورد من انّ حدّ الجلد في الزنا أن يوجدا في لحاف واحد [٧] .
[١] الأمالي للشيخ الصدوق: ٢٧٠ المجلس ٤٦ حديث ٥.
[٢] المحاسن: ٩٩ عقاب من خذل مؤمنا ٢٩ حديث ٦٦.
[٣] في المصدر: ينفقه، و المعنى واحد.
[٤] عقاب الأعمال: ٢٩٤ عقاب من خضع لصاحب سلطان أو لمن يخالفه على دينه حديث ١.
[٥] الفقيه: ٤/٦ باب ذكر جمل من مناهي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث ١.
[٦] مكارم الأخلاق: ٢٦٦ الفصل التاسع في هنات تتعلق بالنساء.
[٧] التهذيب: ١٠/٤٠ باب ١ حدود الزنا حديث ١٤١.