مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٠ - و منها
صلّى اللّه عليه و آله و سلم لعلي عليه السّلام قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
و الخامسة بذلك مالك و دمك دون دينك [١] . و قال عيسى بن مريم للحواريين:
يا بني اسرائيل!لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم، كما لا يأسي أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم [٢] .
و منها:
فعل المعروف:
فإنّه من الأفعال المحمودة على لسان أهل العصمة عليهم السّلام. فقد ورد عنهم انّ كلّ معروف صدقة، و الدالّ على الخير كفاعله [٣] . و انّ صنايع المعروف تدفع ميتة السوء [٤] . و تقي مصارع السوء و الهوان [٥] . و انّ البركة أسرع إلى البيت الذي يمتار فيه المعروف من الشفرة في سنام الجزور، أو من السيل إلى منتهاه [٦] . و انّ أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، لأنّهم في الآخرة ترجع لهم الحسنات فيجودون بها على أهل المعاصي [٧] . و انّهم أوّل أهل الجنّة دخولا إليها، كما انّ أوّل أهل النار دخولا إليها أهل المنكر [٨] .
[١] المحاسن: ١٧ باب ١٠ وصايا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حديث ٤٨.
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق: ٤٩٦ المجلس الخامس و السبعون حديث ٢.
[٣] الفقيه: ٢/٣٠ باب ١١ فضل المعروف حديث ١٠٩.
[٤] الفقيه: ٢/٣٠ باب ١١ فضل المعروف حديث ١١٤.
[٥] علل الشرايع: ١/٢٤٧ باب ١٨٢ علل الشرايع و أصول الإسلام حديث ١، الكافي الفروع : ٤/٢٩ باب صنايع المعروف حديث ١.
[٦] الكافي: ٤/٢٩ باب ان صنايع المعروف تدفع مصارع السوء حديث ٢.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٩٣ أبواب فعل المعروف باب استحبابه و كراهة تركه روايات الباب.
[٨] الأمالي للشيخ الصدوق: ٢٥٤ المجلس الرابع و الأربعون حديث ٥.