مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٧ - المقام الخامس في جملة من آداب عشرة الزّوجين
و قال مولانا الصّادق عليه السّلام: أيّما امرأة قالت لزوجها: ما رأيت قطّ من وجهك خيرا، فقد حبط عملها [١] .
و سئل باب الحوائج عليه السّلام عن الامرأة المغاضبة زوجها هل لها صلاة؟او ما حالها؟فقال عليه السّلام: لا تزال عاصية حتّى يرضى عنها [٢] .
و ورد أنّ جهاد المرأة حسن التّبعّل [٣] . و انّه لو جاز سجود أحد لأحد لأمرت المرأة بالسجود لزوجها [٤] .
و يحرم على كلّ من الزّوجين إيذاء الآخر من غير حقّ، فعن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ من كانت له امرأة تؤذيه لم يقبل اللّه صلاتها و لا حسنة من عملها حتّى تعتبه و ترضيه، و إن صامت الدّهر و قامت، و أعتقت الرّقاب، و أنفقت الأموال في سبيل اللّه، و كانت أوّل من ترد النّار، و على الرّجل مثل ذلك الوزر إذا كان لها مؤذيا [٥] .
و يستحبّ للزّوج الصّبر على أذيّة زوجته، و قد ورد أنّ من صبر على سوء خلق امرأته و احتسبه عند اللّه كان له بكلّ مرّة يصبر عليها من الثّواب مثل ما أعطي أيّوب على بلائه، و كان عليها من الوزر في كلّ يوم و ليلة مثل رمل عالج، فإن ماتت قبل أن تعتبه و قبل أن يرضى عنها حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدّرك الأسفل من النّار، و من كانت له امرأة، و لم توافقه، و لم تصبر على ما رزقه اللّه، و شقّت عليه، و حمّلته ما لم يقدر عليه، لم يقبل اللّه لها حسنة
[١] الفقيه: ٣/٢٧٨ باب ١٣٠ حديث ١٣٢٥.
[٢] بحار الأنوار: ١٠/٢٨٥ باب ١٧ الأخبار التي رواها على بن جعفر رحمه اللّه.
[٣] الفقيه: ٣/٢٧٨ باب ١٣٠ حديث ١٣١٩.
[٤] الفقيه: ٣/٢٧٧ باب ١٣٠ حديث ١٣١٦.
[٥] عقاب الأعمال/٣٣٥.